... ولأبي الشيخ بسند ضعيف عن عليّ رفعه: أنَّ سيّد التجار لزم التجارة التي دلّ الله عليها من الإيمان بالله ورسوله ، وجهاد في سبيله ، فمن لزم البيع والشراء فلا يذمّ إذا اشترى ، ولا يحمد إذا باع ، وليصدق الحديث ، ويؤدِ الأمانة ، ولا يَقْمَ [1] ن للمؤمنين الغلاء ، فإذا كان كذلك كان أحد السبعة الذين في ظل العرش ، وهذا قدر زائد على الصدق ، فيمكن أن يكون خصلة مستقلة ، وللطبراني عن أبي نعيم ، والديلمي ، وابن عدي ، عن أبي هريرة رفعه: أوحى الله إلى إبراهيم: يا خليلي حَسِّن خُلُقك ولو مع الكفار تدخل مداخل الأبرار ، وإنّ كلمتي سبقت لمن حَسُن خُلُقه أنْ أُظلَّه تحت ظل عرشي ، وأسقيه من حظيرة قدسي ، وأدنيه من / جُِواري .
(1) أي يكون حريا به ، أو يسرّع . اللسان ( قمن )