الصفحة 30 من 429

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله والاقتداء بهم وترك البدع وكل بدع فهي ضلالة وترك الخصومات والجلوس مع أصحاب الأهواء وترك المراء والجدال والخصومات في الدين أه وقال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: من جلس مع صاحب بدعة فاحذروه ، ومن جلس مع صاحب البدعة لم يعط الحكمة ، وأحب أن يكون بيني وبين صاحب البدعة حصن من حديد ، آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي من أن آكل عند صاحب بدعة أهـ , وسئل عبد الله بن سهل عن القدر فقال: الإيمان بالقدر فرض والتكذيب به كفر والكلام فيه بدعة والسكوت عنه سنه أهـ , وروى الأثرم عن أحمد أنه قيل له: رجل قدري أأعوده ؟ قال: إذا كان داعية إلى الهوى فلا ، فقيل له: أصلي عليه ؟ فلم يجب ، فقال له إبراهيم بن الحارث العبادي وأبو عبد الله يسمع: إذا كان صاحب بدعة فلا تسلم عليه ولا تصلي خلفه ولا تصلي عليه ، قال أبو عبد الله: كافأك الله يا أبا إسحاق وجزاك خيرا أهـ , وقال أبن سيدين: أكره ذبيحة القدرية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت