الصفحة 41 من 46

2 _ المرحلة الثانية: من المدار إلى أصحاب الكتب ، وفي هذه المرحلة انتشرت الأحاديث واشتهرت ، وربما تواترت عن المدار .

3_ المرحلة الثالثة: من أصحاب الكتب إلينا ، وفي هذه المرحلة برزت كتب معينة مشهورة ، كالصحيحين والسنن والمسانيد اعتنت الأمة بها ، وكثرت نسخها ، حتى صارت متواترة عن أصحابها أو مشهورة عنهم .

وثمة كتب أخرى لم تحظ بتلك العناية كالأجزاء المفردة ونحوها . فنجد أن عُظْم السنة الذي تبنى عليه أحكام الدين ، قد نُقل في الكتب المشهورة أو المتواترة عن أصحابها ، واشتهر كذلك أو تواتر عن المدار .

فانحصر التفرد في المدار ومن فوقه، وغالبًا ما يكون المدار تابعيًا. فإما أن يروي عن تابعي أكبر منه ، أو يروي عن الصحابي مباشرة ، فانحصرت مسؤولية التفرد إجمالًا في جيل الصحابة وجيل التابعين وجيل أتباع التابعين (بقدر أقل ) ، أما الصحابة رضي الله عنهم فقد عَدَّلهم الله تعالى في كتابه الكريم ، وأما التابعون و أتباعهم رحمهم الله ، فقد زكاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة المطهرة ؛ فانقطع الطريق على أعداء الملة في تشكيكهم بنقل السنة وإيهامهم الناس بأنها إنما نقلت آحادًاُ !!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت