فهرس الكتاب
قال بعض المفسرين إن الآية محكمة غير منسوخة، وممن قال بذلك: ابن الجوزي [1] ، والرازي [2] ، وابن كثير [3] ، والقاسمي [4] ، والسعدي [5] ، وابن عاشور [6] ، [وذلك لأن البراءة إلى الله من عمل السوء لا شك في بقاء مشروعيتها، ولأنه لا تنافي بين هذه الآية وبين آية السيف] [7] .
وقال بعض المفسرين إن هذه الآية منسوخة بآية السيف وممن قال بذلك:
مجاهد والكلبي ومقاتل [8] وابن زيد [9] ، والسمرقندي [10] ، وهبة الله بن سلامة المقري [11]
ومكي بن أبي طالب [12] وابن عطية [13] وابن البارزي [14]
(1) زاد المسير لابن الجوزي 2/332، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ص440.
(2) التفسير الكبير للرازي 17/81.
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/419.
(4) محاسن التأويل للقاسمي 9/3353.
(5) تيسير الكريم الرحمن للسعدي 2/321.
(6) التحرير والتنوير لابن عاشور 11/175.
(7) ينظر: أضواء البيان للشنقيطي 1/513، وزاد المسير لابن الجوزي 2/332.
(8) هو مقاتل بن سليمان بن كثير الأزدي البلخي، أبو الحسن، كان من أوعية العلم وبحرًا في التفسير، من أشهر مصنفاته (تفسيره) و (الوجوه والنظائر) ، توفي سنة 150هـ.
ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 7/201 - وطبقات المفسرين للداوودي ص520.
(9) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 8/311.
(10) بحر العلوم للسمرقندي 2/99.
(11) الناسخ والمنسوخ من كتاب الله عز وجل لهبة الله بن سلامة المقري ص103.
(12) الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكي بن أبي طالب ص281، تحقيق أحمد فرحات، جامعة الإمام، ط2 1411هـ.
(13) المحرر الوجيز لابن عطية 3/122.
(14) ناسخ القرآن ومنسوخه لابن البارزي، تحقيق د. حاتم الضامن، عالم الكتب بيروت لبنان، مكتبة النهضة العربية، الطبعة الأولى 1409هـ 1989م.
وهو عبد الواحد بن الحسين عبد الواحد بن البارزي البغدادي، أبو محمد، كان صالحًا متدينًا على طريقة السلف، توفي سنة 562هـ.
ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 20/468.