وروى الدارمي أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه قال: «من أحدث رأيًا ليس في كتاب الله ولم تمض به سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لم يدر على ما هو منه إذا لقي الله عز وجل» .
وروى الدارمي أيضا وابن عبد البر عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه قال: «من أفتى بفتيا وهو يعمى عنها؛ كان إثمها عليه» .
وروى الدارمي وابن عبد البر أيضًا عن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه قال: «إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون» .
زاد ابن عبد البر: «قال الأعمش: فذكرت ذلك للحكم بن عتيبة، فقال: لو سمعت هذا منك قبل اليوم ما كنت أفتي في كل ما أفتي» .
وروى ابن عبد البر أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه قال: «إن من أفتى الناس في كل ما يسألونه لمجنون» .
وروى ابن عبد البر أيضًا عن نُعيم بن حماد؛ قال: سمعت ابن عيينة يقول: «أجسر الناس على الفتيا أقلُّهم علمًا» .
وروى أيضًا عن سحنون بن سعيد: أنه قال: «أجسر الناس على الفتيا أقلهم علمًا، يكون عند الرجل الباب الواحد من العلم، فيظنُّ أن الحق كله فيه» .
وروى الدارمي وابن عبد البر عن محمد بن سيرين؛ قال: قال حذيفة رضي الله عنه: «إنما يفتي الناس أحد ثلاثة: رجل يعلم باسخ القرآن ومنسوخه، وأمير لا يجد بدًّا، وأحمق متكلُّف» .
قال ابن سيرين: «فأنا لست بأحد هذين، وأرجو أن لا أكون أحمق