رسالة إلى الشيعة
رسالة إلى المنسوبين إلى التشيع وغيرهم إلى العراق ومشهد المنتظر
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الإمام العالم العامل فريد عصره ، مفتي الفرق ، شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ الإمام العالم شهاب الدين عبد الحليم بن الشيخ الإمام العلامة مجد الدين عبد السلام بن تيميه رضي الله عنه وأرضاه ، وأعلى درجته:
هذا الكتاب إلى من يصل إليه من الإخوان المؤمنين الذين يتولون الله ورسوله والذين آمنوا (( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله فإن حزب الله هم الغالبون ) ), الذين يحبون الله ورسوله ، ومن أحبه الله ورسوله .
ويعرفون من حق المتصلين برسول الله ما شرعه الله ورسوله ، فإن من محبة الله وطاعته: محبة رسوله وطاعته ، ومن محبة رسوله وطاعته: محبة من أحبَّه الرسول وطاعة من أمر الرسول بطاعته .
كما قال تعالى: (( يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلًا ) )"النساء: 59".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن عصى أميري فقد عصاني ) .
وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( إنما الطاعة في المعروف ) .
وقال: ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فإنا نحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، وهو للحمد أهل وهو على كل شيء قدير ، ونسأله أن يصلي على إمام المتقين ، وخاتم النبيين عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا .
أما بعد: