الاحتفالاتاليوم ، رفع الصوت والتطريب وغناء لورفع صوته هذا المغني واضطرب وحركرأسه ونحو ذلك أمام الرسول صلى اللهعليه وسلم لكان ذلك لا أقول هل هوالكفر وإنما هو إهانة للرسول عليهالسلام لكان ذلك ، لا أقول هل هوالكفر وإنما هو إهانة للرسول عليهالسلام وليس تعظيما له وليس حبا له ،لأنه حينما ترونه يرفع صوته ويمدويطلع وينزل في أساليب موسيقية ماأعرفها وهو يقول يفعل ذلك حبا في رسولالله أنه كذاب ليس هذا هو الحب ، الحبفي اتباعه ولذلك الآن تجد الناسفريقين فريق يقنعون لا ثبات أنهممحبون للرسول عليه السلام على النصعلى الصمت وهو العمل في أنفسهم فيأزواجهم في ذرياتهم ، وناس آخرونيدعون هذا المجال فارغا في بيوتهم فيأزواجهم في بناتهم في أولادهم لايعلمونهم السنة ولا يربونهم عليهاكيف وفاقد الشيء لا يعطيه ؟ وإنما لميبق عندهم إلا هذه المظاهر ، إلاالاحتفال بولادة الرسول عليه السلام، ثم جاء الظغث على إبالة كما يقالفصار عندنا أعياد واحتفالات كثيرةكما جاء الاحتفال بسيد البشر تقليدًاللنصارى كذلك جرينا نحن حتى فياحتفالنا بمواليد أولادنا أيضًا علىطريقة النصارى ، وإن تعجب فعجب من بعضهؤلاء المنحرفين عن الجادة يقولونالنصارى يحتفلوا بعيسى بنبيهم ، نحنما نحتفل بميلاد نبينا عليه الصلاةوالسلام ؟ أقول هذا يذكرنا بما حينماكان في طريق في سفر فمروا بشجرة ضخمةللمشركين كانوا يعلقون عليهااسلحتهم ، فقالوا كلمة بريئة جدًاولكنها في مشابهة لفظية قالوا: ( يارسول الله أجعل لنا ذات أنواط كما لهمذات أنواط ، قال عليه السلام الله:أكبر هذه السنن لقد قلتم كما قال قومموسى لموسى:( أجعل لنا إلها كما لهمآلهة ) ) ،قد يستغرب الإنسان كيف الرسول عليهالسلام يقتبس من هذه الآية حجة علىهؤلاء الذين ما قالوا أجعل لنا إلهًاكما لهم آلهة ، وإنما قالوا اجعل لناشجرة نعلق عليها أسلحتنا كما لهمشجرة فقال لهم: ( هذه السنن - يعنيبدأتهم تسلكون سنن من