‹
الصفحة 30 من 30

وإذا عرضنا الاحتفال بالمولد النبويلم نجد له أصلًا في سنة رسول الله صلىالله عليه وسلم، ولا في سنة خلفائهالراشدين، إذًا فهو من محدثاتالأمور ومن البدع المضلة، وهذاالأصل الذي تضمنه هذا الحديث قد دلعليه قوله تعالى والرسول إن: (فإنتنازعتم في شيء فردوه إلى الله كنتمتؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيروأحسن تأويلا) (النساء: 59) .

والرد إلى الله هو الرجوع إلى كتابهالكريم، والرد إلى الرسول صلى اللهعليه وسلم هو الرجوع إلى سنته بعدوفاته؛ فالكتاب والسنة هما المرجععند التنازع، فأين في الكتاب والسنةما يدل على مشروعية الاحتفال بالمولدالنبوي؟ فالواجب على من يفعل ذلك أويستحسنه أن يتوب إلى الله ـ تعالى ـمنه ومن غيره من البدع؛ فهذا هو شأنالمؤمن الذي ينشد الحق، وأما من عاندوكابر بعد قيام الحجة فإنما حسابهعند ربه.

هذا؛ ونسأل الله ـ سبحانه وتعالى ـأن يرزقنا التمسك بكتابه وسنة رسولهإلى يوم نلقاه، وصلى الله وسلم وباركعلى نبينا محمد وآله وصحبه) انتهىمقال"حكم الاحتفال بذكرى المولدالنبوي"للشيخ صالح الفوزان حفظهالله نقلاُ من مجلة البيان (العدد 139) ربيع الأول 1420 هـ.

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم - جمعية السراج المنير الإسلامية - بيروت - لبنان (asseraj@asseraj.net)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت