فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 2

رسالتي إليك أيها الحاج ...

يحيى بن إبراهيم اليحيى

أخي الحاج: يامن اختارك الله من بين ملايين المسلمين لزيارة بيته الحرام، أسأل الله تعالى أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركا حيثما كنت.

أخي الكريم: يامن تكبدت المشاق، وتحملت الصععاب، وصرفت الأموال، وتركت الديار، وودعت الأهل والأولاد تريد بذلك أن تؤدي ما فرض الله عليك من حج بيته المحرم جعل الله حجك مبرورا وذنبك مفغورا وعيبك مستورا.

أخي الحاج الكريم: حبي لك، واغتباطي بك، وفرحتي بقدومك، وسعادتي بسلامتك حملني على أن أوجه إليك بعض الرسائل أداء لبعض الواجب عليّ تجاهك، واستجابة لأمر ربنا جلّ وعلا حيث يقول"وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر". وقال عليه الصلاة والسلام"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا".

الرسالة الأولى

لا تنسى أخي الحاج القصد الأول الذي قدمت إلى هذا البلد من أجله وهو الحج، واعلم رعاك الله وحفظك أن الحج وجميع الأعمال يشترط لها حتى تكون صالحة مقبولة مأجورا صاحبها ...

-أن تكون خالصة لوجه الله تعالى يقول الله تعالى"وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين".

-وأن تكون صوابا على سنة رسول الله قال عليه الصلاة والسلام"خذوا عني مناسككم"أي تعلموا واعملوا بما فعلته في الحج ولا تبتدعوا شيئا من أنفسكم فيه، فعليك أخي الحاج الكريم أن تتعلم أحكام الحج وتسأل عنها أهل العلم قبل شروعك فيه ..

الرسالة الثانية

اعلم أخي الكريم - وقاك الله من جميع الشرور والآثام - أن الشيطان يحرص على إضلال المسلمين وتزيين الشرور لهم، قال تعالى عنه"لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا"وأخطر أمر يحاول الشيطان إيقاع الإنسان فيه هو الشرك لأنه يعلم أن الله لا يغفره أبدا قال تعالى"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت