الصفحة 131 من 205

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ} , ويدل على عظم شأن طاعته صلى الله عليه وسلم قوله تعالي: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} , وقوله: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} , وقوله: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} .

ومعنى طاعته صلى الله عليه وسلم: فعل ما أمر به، وترك ما نهي عنه من اعتقاد أو قول أو عمل، إذا كان الأمر للوجوب والنهي للتحريم، فإن كان الأمر للندب، والاستحباب والنهي للتنزيه فلا معصية في الفعل ولا في الترك.

مظاهر طاعته صلى الله عليه وسلم

مظاهر طاعته صلى الله عليه وسلم:

(1) التمسك بسنته، والاهتداء بهديه، وذلك كالمحافظة على رغيبة الفجر وسنة الوتر والرواتب مع الفرائض، والمحافظة على صلاة الجماعة والرغبة في الصف الأول والذي يليه، ونافلة الضحى، والصلاة بعد الوضوء، وترك الصلاة في الأوقات المنهي عنه الصلاة فيها.

(2) الالتزام بحسن السمت وخفض الصوت، ونظافة الثوب والجسم، وتحري الصدق في القول والعمل.

(3) طلب الحلال في الطعام والشراب واللباس والنكاح.

(4) حب المساكين والإحسان إليهم، وزيارة القبور للترحم عليهم. والاستغفار لهم والتذكر بحالهم.

(5) الالتزام بمبدأ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} . وبمبدأ: (( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه ) )رواه مسلم.

(د) متابعته صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت