الصفحة 163 من 205

27 -ونهى عن أخذ الرشوة من محق أو مبطل، وعن دفع الرشوة من محق أو مبطل، إلا من محق مضطر إلى دفعها.

28 -ونهى عن خذلان المظلوم مع القدرة على نصره.

29 -ونهى عن اطلاع المرء على دار غيره بغير إذنه ولو من ثقب، و عن التسمع لحديث قوم يكرهون سماعه.

30 -ونهى عن كل ما يضر بالهيئة الاجتماعية، أو النفس، أو العقل، او الشرف، أو العرض.

هذه نبذة موجزة عن أوامر الإسلام ونواهيه، وبسط ذلك، وذكر أدلته يحتاج إلى مجلدات ضخام.

إلى الباحثين عن السعادة

إن الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ورسوله فمن لم تحصل له هذه الاستجابة فلا حياة له وإن كانت له حياة بهيمية مشتركة بينه وبين أذل الحيوانات، فالحياة الحقيقية الطيبة هي حياة من استجاب لله والرسول ظاهرًا و باطنًا، فهؤلاء هم الأحياء وإن ماتوا، وغيرهم أموات وإن كانوا أحياء الأبدان؛ ولهذا كان أكمل الناس حياةً أكملهم استجابةً لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن كل ما دعا إليه ففيه الحياة, فمن فاته جزءٌ منه فاته جزءٌ من الحياة، وفيه من الحياة بحسب ما استجاب للرسول صلى الله عليه وسلم، فإن الإيمان والإسلام والقرآن والجهاد يحي القلوب الحياة الطيبة، وكمال الحياة في الجنة، والرسول صلى الله عليه وسلم داعٍ إلى الإيمان، وإلى الجنة، فهو داعٍ إلى الحياة في الدنيا والآخرة، والإنسان مضطرٌ إلى نوعين من الحياة: حياة بدنه التي بها يدرك النافع والضار، ويُؤْثر ما ينفعه على ما يضره، ومتى نقصت فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت