فهرس الكتاب
الصفحة 167 من 205
وبعد هذا فإن كان للإنسان عجب من شيء فإن عجبه من الأوربيين، والأمريكان؛ حيث لم يكتشفوا حقيقة الدين الإسلامي فيما اكتشفوه، وهي أجلُّ من كل ما اكتشفوه، وأضمن للسعادة الحقيقية من كل ما وصلوا إليه؛ فهل هم جاهلون بحقيقة الإسلام حقًا؟!
أم أنهم يتعامون ويصدون عنه؟!
حجم الخط: