الصفحة 178 من 205

وإهانات للمسلمين في جناب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - تطلقها عصابة من قساوسة الكنيسة الإنجيلية (جيري فاويل، بات روبرتسون، فرانكلين جراهام، جيري فاينز) ومجملها وصفهم للنبي - صلى الله عليه وسلم- بأنه إرهابي ورجل عنف وحرب، وتزوج 12 زوجة، أما تفصيلها فبذاء وتفحش، وتسفل في العقل والخلق.

وهذه القيادات الكنسية ذات علاقة قوية بالرؤساء الأمريكيين الجمهوريين، ففرانكلين جراهام هو الذي تلى الأدعية في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي، وبات روبنسون هو الذي نال المنحة المالية من البيت الأبيض، كما أن الرئيس الأمريكي خاطب عبر الأقمار الصناعية مؤتمر الكنيسة المعمدانية الذي ألقى فيه القس جيري فاينر تهمه الفاحشة على النبي - صلى الله عليه وسلم-.

-وهذه ليست أوّل مرة ينال فيها من مقام النبوة، أو يساء فيها إلى الجناب الكريم فقد صدر مثل ذلك من مستشرقين وصحفيين وفنانين وغيرهم كثيرين، ولكن جانب الفظاعة أن يصدر ذلك من قادة دينيين كبار، و بشكل شبه جماعي من هؤلاء القسسا.

-إن هؤلاء يتكلمون عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي علّم البشرية تعظيم أنبياء الله وتوقير رسله: (لا نفرق بين أحد من رسله) وأن الإيمان برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يصح ولا يقبل إلا مع الإيمان برسالة عيسى - عليه السلام- ومن سبقه من المرسلين.

-وعندما كان اليهود يصفون المسيح بأقبح الأوصاف كان محمد - صلى الله عليه وسلم- يعلم البشرية: (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيهًا في الدنيا والآخرة ومن المقربين) ، (ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل) .

-وعندما كان اليهود يصفون المحصنة العذراء بأفحش الصفات كان محمد - صلى الله عليه وسلم- يعلّم البشرية: (ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين) .

-وإن هؤلاء الذين يشتغلون بالوقيعة في النبي العظيم بمثل أوصاف السفّاح والقاتل إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت