الصفحة 2 من 67

وإن كان هذا التنادي بين الدول المعاصرة لم يبرز إلا في السنوات الأخيرة، فإن الإسلام قد نظم هذا الأمر وأكد عليه قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا، ولقد انعكس ذلك على سلوك وممارسات المسلمين في تعاملهم مع المسنِّين، وخاصة الوالدين، بل إن الرعاية التي منحها الإسلام تمتاز بشموليتها وتنوعها.

وتم ترتيبها وفق التقسيم التالي:

الفصل الأول: ويشتمل على ما يلي:

أولًا: تعريف المصطلحات.

ثانيًا: التغيرات التي يمر بها كبير السن.

ثالثًا: موقف الإسلام من هذه التغيرات.

الفصل الثاني: رعاية المسنِّين في الإسلام. ويشتمل على ما يلي:

أولًا: أسس رعاية المسنِّين في الإسلام.

ثانيًا: رعاية الوالدين كمظهر من مظاهر رعاية المسنِّين في الإسلام.

ثالثًا: رعاية صديق الوالدين كمظهر من مظاهر رعاية المسنِّين في الإسلام.

رابعًا: رعاية المسنِّين في المجتمع المسلم.

خامسًا: رعاية المسنِّين في الحروب من قبل الجيوش المسلمة.

سادسًا: بعض الأحكام الشرعية الخاصة بالمسنِّين.

وختمت الدراسة بقائمة المراجع التي اعتمدت عليها، والله أسأل أن ينفع بها، والله الموفق

المؤلف

ص. ب (7351)

الرياض ... 11462

الفصل الأول

أولًا ...: تعريف المصطلحات.

ثانيًا: التغيرات التي يمر بها المسن.

ثالثًا: موقف الإسلام من هذه التغيرات.

أولًا: تعريف المُسِنّ

استعمل العرب كلمة (المُسِنّ) للدلالة على الرجل الكبير، فتقول: (( أسَنَّ الرجل: كَبُر، وكبرت سِنُّة. يُسنُ إسنانًا فهو مسن ) ). كما تستخدم العرب ألفاظًا مرادفة للمسن فتقول: (شيخ) ، وهو (( من استبانت فيه السِّنُّ وظهر عليه الشيب ) )، وبعضهم يطلقها على من جاوز الخمسين. وقد تقول: (هَرِم) ، وهو (( أقصى الكبر ) ) [1] ، وتقول كذلك: (كهل) وجميع هذه الألفاظ تدل على كبر السن.

(1) لسان العرب، ابن منظور، دار صادر، بيروت، بدون تاريخ، جزء 13، ص 222. وكذلك المعجم الوسيط، إبراهيم مصطفى، دار الدعوة، تركيا، 1410هـ، ص 983.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت