الصفحة 4 من 67

وهذا اللفظ كثيرًا ما يرتبط لدى بعض الباحثين في علم الاجتماع بسن معينة وهو سن الستين، فيقال: المُسِنُّ هو: من تجاوز عمره الستين [1] . ومن المعلوم أن هذه المرحلة نسبية وتتفاوت من فرد لآخر، فبعض من بلغ هذا العمر، أو تجاوزه قد يكون نشيطًا ولا تظهر عليه بوادر السن أو الشيخوخة، والعكس كذلك. فإننا قد نجد من هو دون هذا العمر وقد ضعف واشتعل رأسه شيبًا، لذا نستطيع القول: أن العمر التاريخي للإنسان يُعدُّ معيارًا غير دقيق لتحديد مرحلة وصفه بـ (المُسِنّ) .

(1) انظر مثلًا: نحو برامج مواجهة للعمل الاجتماعي مع المسنِّين، جنان العمري، في (دراسات وقضايا من المجتمع العربي الخليجي) مكتب المتابعة، البحرين، ص 350. وكذلك: دور طريقة تنظيم المجتمع في إشباع الاحتياجات الاجتماعية للمسنين، منى شويكة، رسالة دكتوراه غير منشورة، كلية الخدمة الاجتماعية، الرياض، 1404هـ، ص 12. وكذلك: برامج رعاية المسنِّين ودور الخدمة الاجتماعية فيها، أسماء الخميس، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، 1409هـ، ص 13. وكذلك: المشاكل التي يعاني منها المسنون في المملكة العربية السعودية، ثريا عبد الرؤوف جبريل، مجلة الخدمة الاجتماعية، الجمعية المصرية للأخصائيين الاجتماعيين، القاهرة، العددان 34 - 35، السنة 11، يونيو 1992م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت