"وهو مشهور على الألسنة، أنَّ فَاطِمَة عليها السلام بعد ذلك ادعت أنه ملّكها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهامًا في فدك ، وأنَّ أبا بكرٍ طلب منها البيِّنة فأتت بعلي - عليه السلام - وأم أيمن [1] ، فقال: رجل مع الرجل أو امرأة مع المرأة"انتهى كلام النجري. وإلى هذا أشار المهدي [2] عليه السلام في القلائد حيث قال"مسألة: وقضاء أبي بكرٍ في فَدَك صحيح خلافًا للإمامية، وبعض الزيدية لها، كذا لوكان باطلًا لنقضه علي عليه السلام ولوكان ظالمًا لأنكره (بنو) [3] هاشم والمسلمون"انتهى بلفظه.
(1) هي بَركَة بنت ثَعْلبة بن عمرو بن حِصْن بن مالك بن سَلمًة ، حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الواقدي: كانت لعبد الله بن عبد المطلب فصارت للنبي صلى الله عليه وسلم ميراثًا . غلبت عليها كنيتها بابنها أيمن بن عُبيْد الحبشي ، وهي أيضًا أم لأسامة بن زيد بن حارثة تزوجها زيد بعد عُبيد ، هاجرت الهجرتين ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أم أيمن أمي بعد أمي . توفيت في خلافة عثمان. انظر (تهذيب التهذيب 4/692) .
(2) هو أحمد بن يحي بن المرتضى بن أحمد بن المرتضى ، يرجع نسبه إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، من أئمة الزيدية الكبار ولد عام (764هـ ) له كتاب الأزهار في فقه الزيدية والبحر الزخار وكتب كثيرة ، توفي سنة (840هـ) .
(3) في المخطوطتين (بوهاشم ) وهو تصحيف .