3ـ وأد التحقيق فترى الكتاب يخدمه عالم متقن ثم يستله متعالم صعلوك فيحور في الحواشي بعد أن يتنمر في المقدمة بثلب الطبعة السابقة ولهم مسالك شتى
4ـ تنتيف الكتب باختيار بحث أو سلخة من كتاب لابن القيم رحمه الله تعالى مثلا فيكتب على غلافه تأليف ابن القيم دون الإشارة إلى أنه من كتاب له وهذا غاية في التغرير والتلبيس
5ـ تقصد التحريف والتبديل وتحويل النصوص إلى تأييد مذهب ما وقد أفردت عن تحريف النصوص كتابا وهو مطبوع
6ـ عبث الوراقين من دور النشر والطباعة والكتبيين متحسسين حاجة السوق فيخرج الكتاب من عمل مكتب التحقيق الوهمي بالمطبعة أو المكتبة
7ـ وأخص منه أن يرسم على طرة الكتاب حققه فلان وما رآه قط يستعملون هذا استغلالا لأسماء ذائعة الصيت مسموعةالصوت في الأوساط العلمية طلبا لكسب الثقة بإخراج الكتاب وترويجه
8ـ وأخص من هذا نسبة الكتاب إلى غير مؤلفه للترويج تارة ولإفساد الأحكام والعقائد تارة أخرى
9ـ وأشمل من هذه انتحال الكتب والرسائل لاسيما في الأطروحات وانتحال الكتب واستلالها داء قديم وفيه مؤلفات مفردو وباسم السرقات الأدبية
10ـ التصرف باسم الكتاب حتى إن الكتاب يطبع عدة طبعات بعدة أسماء ليس فيها واحد سماه به مؤلفه بل إن التغيير لاسم الكتاب قد ينم عن ذلة وانهزام وكان من آخر ما رأيته مطبوعا كتاب مقامع أهل الصلبان
االرقابة على التراث ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ283
ومراتع أهل الإيمان لأبي عبيدة أحمد بن عبد الصمد الخزرجي المتوفى سنة 582هـ طبع باسم بين الإسلام والمسيحية وهو عنوان مختلق موضوع وفيه ملاينة للنصارى من وجوه لا تخفى
وهذا باب يصعب حصره
11ـ نفخ الكتاب بالترف العلمي وزغل التحقيق