فهرس الكتاب
أباهما خمرا في تلك الليلة أيضا، وقامت الصغيرة واضطجعت معه، ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها، فحبلت ابنتا لوط من أبيهما. فولدت البكر ابنا ودعت اسمه موآب، وهو أبو الموآبيين إلى اليوم، والصغيرة أيضا ولدت ابنا ودعت اسمه بن عمي، وهو أبو بني عمون إلى اليوم"."
-قد لا يصدق القارئ ما قرأعن نبي الله لوط عليه السلام، ولكن النص موجود في جميع نسخ التوراة، فلوط عليه السلام الذي أنقذه الله من دمار - سدوم وعمورة- اللتين كان أهلهما منغمسين في اللواط بكل بساطة يشرب الخمر ويضطجع مع ابنتيه على التوالي تحت تأثير الخمر، وتنتهي العملية بحبل الابنتين! أهذا معقول؟ وأين الروح القدس؟ وهل يستطيع رجل شرب حتى الثمالة لا يعي من يدخل عليه ولا يعي ولا يعلم لا بالاضطجاع ولا بالقيام لابنتيه أن تتحرك له شهوة أو أن يضطجع مع النساء - سبحانك هذا بهتان عظيم -. أهذا كلام الله؟ تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. ولو تنازلنا معك أيها الصديق وقلنا أن هذا كلام الله فأين التعليم والتأديب في هذه القصة؟ على العكس تماما ما أراها إلا دعوة صريحة لزنا المحارم ... وما أراها إلا دعوة إلى الفاحشة والرذيلة ...
-ولعل انتشار زنا المحارم في البلاد الغربية مرده إلى مثل هذه النصوص. ولكن ترى هل هذه هي القصة الوحيدة من هذا النوع الرخيص في التوراة؟ كلا، فهناك قصص وقصص منها قصة - يهوذا - الموجودة في سفر التكوين 12:38 - 36.وفي هذه القصة تخدع - تامارا- يهوذا أبا زوجها المتوفى، فتنام معه وتحبل منه وتلد توأمين، يقوم كتبة العهد الجديد - متى ومرقس - بإدراج أحدهما وهو - فارض - كأحد أجداد المسيح عليه السلام. والغريب أن يهوذا عندما قام بالدخول على كنته لم يكن عذره الخمر والسكر، بل لقد فعل فعلته بعذر أقبح وذلك عندما رآها في الطريق حسبها زانية، فأراد مضاجعتها ولم يعلم أنها كانت كنته، ويهوذا هو ابن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام. هل هذا كلام الله؟ وهل هناك تعليم أو تقويم في هذه القصة الإباحية؟ اللهم لا.