فهرس الكتاب
-وإن أردت المزيد فاذهب إلى قصة دعارة الأختين التي لم يكتبها الله ولا نبي من أنبيائه بل كاتب مهووس جنسيا اقرأ سفر حزقيال 1:23 - 49 لترى أنها دعوة صريحة إلى المجون وفتح باب الشهوات على مصراعيها، ثم بعد أن تحكم وتتأمل اطلب من القسيس أن يقرأها في الكنيسة على الناس، وليشرح ماذا يريد الله بهذا مثلا، أم أنه سيعتذر عن القراءة حياء وخجلا، وكأنه أكثر حياء من الله!!! ثم بعد هذه القصص وغيرها الكثير تعال بنا نمر على نصوص أخرى أخذت ونحت منحى آ خر يمجه الذوق السليم ويعافه، ويترفع عن ذكره الإنسان العادي فكيف بالله!!! نصوص قل لي إن كان فيها تعليم أو تأديب أو تقويم ...
-سفر الملوك الثاني 27:18 - 28"فقال ربشاقي هل إلى سيدك وإليك أرسلني سيدي لكي أتكلم بهذا الكلام، أليس إلى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم". ونفس النص في سفر إشعياء 12:36. فهل هذا كلام الله؟
-سفر ملاخي 3:2"هأنذا أنتهر لكم الزرع وأمد الفرث على وجوهكم فرث أعيادكم فتنتزعون معه". روث وفضلات بهائم على الوجوه!!!
-سفر حزقيال 12:4 - 14"وتأكل كعكا من الشعير على الخرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عيونهم وقال الرب هكذا يأكل بنو إسرائيل خبزهم النجس بين الأمم الذين أطردهم إليهم".هل يصدر هذا الكلام عن الله؟ أو عن نبي من أنبياء الله؟ إذا كان أحدنا يستحي أن يتلفظ بهذا فكيف برسل الله؟ وهم أشد حياء من العذراء في خدرها! فكيف بالله سبحانه وتعالى؟ وهو أشد حياء وغيرة من الأنبياء عليهم السلام!.
-لاشك انك تدرك أن هذا ليس كلام الله، وليس بكلام أنبياء الله، وأن هذا ليس موحى به من الله تعالى ولم يتنزل به الروح القدس. إذن كلام من هذا؟ وكيف كتب؟ سأدع كتبة الإنجيل يجيبونك على هذه