الصفحة 40 من 90

لا يعتريها شك ولا تردد، لأن الله يعلم ما كان وما يكون لو كان كيف يكون، فكيف يجهل عمر عيسى عليه السلام، وكيف يقول في نهاية النص - وهو على ما كان يظن- وكأن الله لا يعلم أو نسي أنه خلق عيسى من أم ومن غير أب، فهو سبحانه يخلق ما يشاء ويختار، ليقول لنا وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي وإذا كنت تصر رغم التبين والوضوح ان هذا كلام وكتب بوحي من الله، فقل لي لماذا وضع متى خمسة وأربعين اسما عندما ذكر نسب المسيح في الإصحاح الأول - متى1:1 - 17. ووضع لوقا ستا وسبعين اسما في نفس النسب؟

-والعجيب في هذا أنك لو تتبعت الأسماء من يوسف إلى داود في متى لوجدت خمسا وعشرين اسما فقط، ولو تتبعتها عند لوقا لوجدتها أربعين اسما. فكيف أخطأ الروح القدس هذا الخطأ الفاحش؟ والأعجب من ذلك أنك لو دونت الأسماء في متى على ورقة، ودونت الأسماء في لوقا على ورقة أخرى لرأيت الكذب على الله، وكيف نسب هذا الكلام إلى الله زورا، ستجد في الورقتين أنه لا تطابق بين الأسماء في القائمتين على الإطلاق. فمثلا متى قال عن المسيح هو ابن يوسف بن يعقوب بن متان ... وعند لوقا ابن يوسف بن هالي بن متثات ... فهل هذا كلام الله؟ وهل هذا كتب بوحي من الله؟ اللهم لا ... .

-ووقفتنا الثانية مع بولس الذي كتب قرابة نصف الإنجيل، وهو المؤسس الحقيقي للنصرانية، والنصارى وإن لم يشعروا هم أتباعه وليسوا بأتباع عيسى عليه السلام.

-سفر الأعمال18:15 - 20"لأنه قد رأى الروح القدس ونحن أن نضع عليكم ثقلا أكثر غير هذه الأشياء الواجبة. أن تمتنعوا عن ذبح للأصنام وعن الدم والمخنوق والزنا التي إن حفظتم أنفسكم منها فنعما تفعلون".

-هل تبين لك الآن ما قلته لك، لقد جعل بولس من نفسه مشرعا مع الروح القدس، فهو يقول في النص - قد رأى الروح القدس ونحن ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت