فهرس الكتاب
وتريفوسا التابعتين في الرب. سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيرا في الرب.13 - سلموا على روفس المختار في الرب وعلى أمه أمي.14 - سلموا على أسينكريتس فليغون هرماس بتروباس وهرميس وعلى الاخوة الذين معهم.15 - سلموا على فيلولوغس وجوليا ونيريوس وأخته وأولمباس وعلى جميع القديسين الذين معهم.16 - سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة. كنائس المسيح تسلم عليكم"."
-هل هذا كلام الله؟ هل هذا بوحي من الله؟ أترك لك الإجابة ...
المطلب الخامس: الإيمان بالرسل وبيان حقيقة دعوتهم وإبطال ألوهية المسيح عليه السلام بلسان المسيح نفسه
ونؤمن بالرسل
ومعناه: الإيمان بمن سمى الله تعالى في كتابه من رسله وأنبيائه، والأيمان بأن الله عز وجل أرسل رسلا سواهم، وأنبياء لا يعلم عددهم وأسماءهم إلا الله تعالى. فهؤلاء الرسل والأنبياء يجب الإيمان برسالتهم ونبوتهم تفصيلا بمعنى أن الإنسان لو عرض عليه واحد منهم لم ينكر نبوته، ولا رسالته، إن كان رسولا، فمن أنكر نبوة واحد منهم، أو أنكر رسالة من بعث منهم برسالة كفر. وأما الذين لم يقصهم الله تعالى علينا من الأنبياء والرسل فقد أمرنا أن نؤمن بهم إجمالا.
ولهذا فليس لنا أن نقول برسالة أحد من البشر أو نبوته ما دام القرآن لم يقصه علينا ولم يذكره في عداد الأنبياء والمرسلين.
ويجب علينا أن نؤمن بأن الله بعث رسله إلى الخلق لتبشيرهم وإنذارهم، تبشيرهم برضوان الله وثوابه وجنته، إن آمنوا به وبرسله وأطاعوه، وإنذارهم من غضب الله إن كفروا وعصوا ونؤمن بأن جميع الرسل بعثهم الله لتحقيق غرض أساسي واحد هو عبادة الله تعالى وحده لا شريك له. ونؤمن بهم جميعا ولا نفرق بين أحد منهم، ونعتقد يقينا أنهم أكمل الناس خلقا وعلما وعملا، وأن الله تعالى عصمهم ونزههم عن الرذائل والصفات الذميمة التي لا تليق بهم ولا بتبليغ دعوتهم كالكذب والخيانة وعن الكبائر كلها والصغائر، مع أنه قد تقع منهم عثرات بسيطة يتوبون منها ولا يقرون عليها.
وهم جميعا كانوا رجالا، لا يملكون شيئا من خصائص الألوهية، ولم يخصهم الله تعالى بطبائع أخرى غير الطباع البشرية، ونؤمن أن آخرهم