فهرس الكتاب
-ففي متى 18:26"فقال اذهبوا إلى المدينة إلى فلان وقولوا له: المعلم يقول أن وقتي قريب".
-وفي مرقس 38:9"فأجابه يوحنا قائلا: يا معلم رأينا واحدا يخرج شياطين باسمك وهو ليس يتبعنا".
-وفي لوقا 5:5"فأجاب سمعان وقال له: يا معلم قد تعبنا".وفي يوحنا 38:1"فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما: ماذا تطلبان؟ فقالا: ربي الذي تفسيره يا معلم أين تمكث". فهل بقي أدنى شك في بشرية المسيح ونبوته وانتفاء ألوهيته.
-متى 36:26 - 40 - حزنه واكتئابه ينفي ألوهيته -:"حينئذ جاء معهم يسوع إلى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ: اجلسوا ههنا حتى أمضي وأصلي هناك. ثم أخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب. فقال لهم:- نفسي حزينة جدا حتى الموت. امكثوا ههنا واسهروا معي. ثم تقدم قليلا وخر على وجهه وكان يصلي ويقول:- يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس. ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت".
-فهل الإله يحزن ويكتئب وتحزن نفسه حتى الموت؟ إن دلت هذه الأحوال على شيء فإنما تدل على عبوديته لله الحق، وحاجته وفقره إليه كحال سائر المخلوقات لا تستطيع تدبير شؤونها بنفسها بل تلجأ وتجأر إلى الله في كل أحوالها، لأنها لا حول لها ولا قوة إلا به سبحانه.
-متى 19:11 - تعبيره عن نفسه بابن الإنسان:"جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب". ويوحنا 40:8"ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله". وظاهر النصوص أن ابن الإنسان لا يكون إلا إنسانا، وقد جاءت أسفار العهد القديم لتنزه الله عن أن يكون إنسانا.
-ففي سفر هوشع 9:11"لأني الله لا إنسان".