فهرس الكتاب
-وفي سفر أيوب 32:9"لأنه ليس هو إنسانا مثلي فأجاوبه فنأتي جميعا إلى المحاكمة". وفي سفر صموئيل الأول 29:15"ولا يندم لأنه ليس إنسانا ليندم".
-فانظر كيف فرقت هذه النصوص بين الله وصفاته وبين الإنسان وصفاته. وقد كثر وصف المسيح بالإنسان وابن الإنسان في مواضع عديدة من الإنجيل، ولم يستنكر هذا الوصف على التلاميذ الذين شاهدوه وخالطوه، وقد مكث أعواما كثيرة وهو يدعى بين الناس بابن داود، لأن أمه من نسل داود، فلو كان إلها أو ابن إله فكيف يسكت على هذا ويقره ولا يبينه للتلاميذ؟ خاصة وأن هذا الأمر هو معقل النجاة والفلاح.
-فهل خان المسيح تلاميذه ولم يبين لهم من ربهم وخالقهم؟ أم كان هو الإله ولكنه أخفى ذلك وغشهم وخدعهم؟ وإن كان هو الإله فأين تجدون أنه أمر الناس بعبادته؟ أو أين صرح بلسانه أنه هو الإله والرب الذي يستحق العبادة؟
-أنا أسألكم أن ترجعوا إلى أناجيلكم فتشوا فيها محصوها من ألفها إلى يائها هل تجدون فيها ولو نصا واحدا يقول فيه المسيح بلسانه أنه هو الله؟ أو يقول اعبدوني من دون الله؟ والله لن تجدوا ... فماذا بعد الحق إلا الضلال.
-متى 11:21 - تسميته نفسه نبيا:"فقالت الجموع: هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل".
-وفي يوحنا ... 14:6"فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا: إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم".