الصفحة 51 من 90

-وفي لوقا 16:7"فأخذ الجميع خوف ومجدوا الله قائلين: قد قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه". وقد وصفه التلميذان بالإنسان النبي وهما لم يعرفاه، ولو كان إله لأنكر عليهما ذلك الوصف، ولبين لهما أنه ألها وليس نبيا، ففي لوقا 19:24"عندما سألهما عن الأمور التي حدثت في أورشليم"فقالا: المختصة بيسوع الناصري الذي كان إنسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب"."

-وكذلك لم ينف قول المرأة السامرية الوارد في يوحنا 19:4"قالت له المرأة يا سيد أرى أنك نبي". فإذا كانت الجموع والتلاميذ والمرأة يقولون بنوته، والمسيح يؤكد على نبوته فهل يجوز أن يقال أنه إله بعد ذلك؟ وهل يجوز ترك المعنى الصريح المتعين من كل هذه النصوص وغيرها إلى التأويل ولي أعناق النصوص لنقول إنه إله؟

-متى 40:10 -تسميته نفسه رسولا:"من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني".

-وفي مرقس 37:9"ومن قبلني فليس يقبلني أنا بل الذي أرسلني". وفي يوحنا 34:4"أن اعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمم عمله".

-وفيه يوحنا أيضا:- 23:5 - 24"23 - من لا يكرم الإبن لا يكرم الأب الذي أرسله.24 - الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ... 36 - هذه الأعمال التي أعملها هي تشهد لي أن الأب قد أرسلني.37 - فالأب نفسه الذي أرسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوته ولا أبصرتم هيئته". والنصوص في هذا الباب كثيرة جدا. ففي هذه النصوص يصرح عيسى بأنه رسول الله، وأنه لا يأتي بالكلام من عنده، لأن الله الذي أرسله يوحي إليه بماذا يتكلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت