فهرس الكتاب
-سفر التثنية 16:24"لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء. كل إنسان بخطيئته يقتل". فمن أين جاء الفداء؟ ومن الذي سيفديه المسيح إذا كان الأولاد لا يقتلون بذنوب آبائهم؟.
-سفر التكوين 23:18 - 26"أفتهلك البار مع الأثيم ... .حاشا لك أن تفعل مثل هذا أن تميت البار مع الأثيم فيكون البار كالأثيم. حاشا لك. أديان كل الأرض لا يصنع عدلا".
-حزقيال 11:33 - 16"قل لهم أنا حي يقول السيد الرب إني لا أسر بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا. .. 14 - وإذا قلت للشرير موتا تموت. فإن رجع عن خطيئته وعمل بالعدل والحق.15 - إن رد الشرير الرهن وعوض عن المغتصب وسلك في فرائض الحياة بلا عمل إثم فإنه حياة يحيا. لا يموت. 16 - كل خطيئته التي أخطأ بها لا تذكر عليه. عمل بالعدل والحق فيحيا حياة".
فانظر كيف يغفر الله الذنب ويقبل التوبة ولا يعجزه أن يغفر للعبد وإن بلغت ذنوبه عنان السماء. فإذا كان الله لا يسر بموت الشرير، بل يسر ويفرح بتوبته وأوبته إليه، فإذا تاب وأناب واستغفر الشرير وعمل الصالحات جعل الله له القبول عنده وغفر له ما مضى من ذنبه ولم يسأله عنه، بل حياة يحيا. فلماذا الصلب والفداء؟. وهل يبقى للصلب والفداء معنى بعد توبة العبد؟
ومعلوم لدينا أن آدم تاب عن أكله من الشجرة، وهو بعد توبته أفضل عند الله منه قبل التوبة، لأنه كان نبيا بعد نزوله إلى الأرض، وبشره الله تعالى أن الشيطان لن يتسلط عليه مرة أخرى. فعمن صلب المسيح؟.
-حزقيال 1:18 - 22 كل الإصحاح*"4 - النفس التي تخطئ هي تموت ... 19 - وأنتم تقولون لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب. أما الابن فقد فعل حقا وعدلا حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا.20 - النفس التي تخطئ هي تموت، الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون، وشر الشرير عليه يكون".