الصفحة 62 من 90

يتردد في اليهودية لأن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه"."

-يوحنا 53:11"فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه. 54 - فلم يكن يسوع أيضا يمشي بين اليهود علانية، بل مضى من هناك إلى الكورة القريبة من البرية إلى مدينة يقال لها أفرايم ومكث هناك مع تلاميذه".

-متى 46:26"قوموا ننطلق هو ذا الذي يسلمني قد اقترب". فإذا كان قد جاء ليموت على الصليب فلماذا الهرب والاختفاء؟ ولماذا ترك بيت المقدس إلى الجليل؟ وبعد، لماذا هذا البكاء والحزن والهم والتضرع الشديد إلى الله ليصرف عنه الاعتقال والموت؟

انظر واسمع بقلبك ماذا يقول الإنجيل وكيف يصف تلك اللحظات الحاسمة وكيف يصف عبودية عيسى لمولاه سبحانه وتعالى.

-يوحنا 27:12"الآن نفسي قد اضطربت. وماذا أقول. أيها الأب نجني من هذه الساعة".

-لوقا 39:22"وخرج ومضى كالعادة إلى جبل الزيتون وتبعه أيضا تلاميذه. ولما صار إلى المكان قال لهم صلوا لكي لا تدخلوا في تجربة. 41 - وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلى. 42 - قائلا يا أبتاه إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس. ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك. وظهر له ملاك من السماء يقويه. 44 - وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض. 45 - ثم قام من الصلاة وجاء إلى تلاميذه فوجدهم نياما من الحزن. فقال لهم لماذا أنتم نيام قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة".

أرأيت إلى حزنه وخوفه! وهل يخاف الإله من مخلوقاته؟ انظر إلى صلاته وتضرعه إلى الله تعالى أن يصرف عنه هذه الكأس.

ثم انظر إلى عجزه واستسلامه"ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك". إرادتان متغايرتان. ثم انظر كيف ظهر ملاك من السماء ليقويه، وهل يحتاج الرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت