الصفحة 63 من 90

إلى من يقويه؟.

والآن هل تيقنت وآمنت أن عقيدة الصلب والفداء دخيلة على النصرانية؟ إذن ماذا بقي؟. وماذا تنتظر؟.

ثم تعال لأهمس في أذنك، ألم يبين الكتاب المقدس أن المصلوب ملعون، أي مطرود من رحمة الله؟

انظر سفر التثنية 22:21 - 23"وإذا كان على إنسان خطية حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة.23 - فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم. لأن المعلق ملعون من الله".

-رسالة بولس إلى أهل غلاطية 12:3"المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة".

-متى 35:23 - 36"لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح".

إن هذا دليل على أن زكريا عليه السلام آخر نبي يقتل، ولو كان هو يقتل ويذبح لقال إلى دمي. بل انظر كيف يكذب الإنجيل نفسه قصة الصلب:

-في الرسالة إلى العبرانيين 7:5"الذي في أيام جسده إذ قدم بصراخ شديد ودموع وطلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من أجل تقواه".

-فما رأيك؟ وهل بعد هذا البيان بيان؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت