الصفحة 88 من 90

كتبتها لك باختصار، وتجنبت فيها التكرار، ليكون سهلا عليك اتخاذ القرار، الذي يقربك من الجنة ويبعدك عن النار، ويهبك الطمأنينة والاستقرار، ويجعل لك القبول عند العزيز الغفار.

فأسأل الله أن يشرح صدرك، وأن يهدي قلبك، وأن تكون رسالتي حجةلك لا حجة عليك.

وأعلم أن حالك كحال رجل سار في طريق حتى وصل إلى مفترق طرق،: طريق على اليمين فيه حفر ومطبات كثيرة وعقبات موحش وغير مضاء، وفيه طلعة كؤود، ولكن يوجد على أول الطريق لوحة اعلانية من قبل السلطات المختصة مكتوب عليها: طريق وعر سالك بصعوبة موحش ولكن رغم وعورة الطريق وصعوبته إلا أن نهايته حياة أبدية. وطريق على اليسار: معبد، مضاء، مقاهي على جوانب الطريق، ملاهي، متنزهات وكل ما بثير النفس ويحرك الشهوة، ولكن في أول الطريق توجد لوحة اعلانية من قبل السلطات مكتوب عليها: رغم سهولة الطريق وإضاءته والمقاهي والملاهي التي تثير الشهوة قإن نهايته موت محقق! فأي الطريقين تختار؟؟؟.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم يموت ولا يؤمن بي إلا كان من أصحاب النار" [1] .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وكتبه محمود سليمان عبد الحافظ

الجمعة 25 محرم 1427 ه

الموافق 25 شباط 2006م

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت