الصفحة 8 من 9

وأنت يا أمة الله، أيتها الدرة المصونة والجوهرة المكنونة، أوصيك أن تخلصي النية وتحتسبي جهدك في بر والديك وبر زوجك و تربية أولادك وعمل بيتك، و الإقبال على عبادة ربك، قربة عند مولاك جل في علاه، ولا يشغلك مطبخك عن طاعة ربك أو المباهاة بأصناف المأكولات ولكن توسطي بين القيام بالطاعة وأداء الواجب وليس الهدف من رمضان الأكل حتى الإتخام ولا الإشباع حتى الإمتلاء، كلا ولكن الشعور بحاجة من لا يجد ما يأكل ناهيك عن الشبع، والتزمي التقوي فإنها سلم النجاة من النار، وإذا أكرمك الله بالصلاة مع جماعة المسلمين، فإني موصيك عند خروجك من بيتك بالإخلاص لقوله صلى الله عليه وسلم: (من أتى المسجد لشيء فهو حظه) سنن أبي داود. ثم الإستئذان من الزوج فإن أذن و إلا فلا، الخروج متسترة متحشمة غير مكشوفة اليدين والرجلين، لا تخرجي متعطرة حتى لا يظن بك السوء، احذري من البخور في المسجد، تجنبي أكل الثوم والبصل أو الروائح الكريهة، خروجك مع ذي محرم لصيانتك من مرضى القلوب، غض بصرك، خفض صوتك، تجنب اصطحاب الأطفال حتى لا يتأذى المصلون فتأثمي، أمن الطريق إلى المسجد، الصلاة خلف الرجال، وعدم مزاحمتهم أو الإختلاط بهم، عدم مكثك في المسجد إن كنت حائض أو نفساء. الإنصراف قبل الرجال، وخلاصة ذلك صلاتك في بيتك أفضل من صلاتك في المسجد كما قال نبيك صلى الله عليه وسلم.

-إياك والأسواق وضياع وقتك بها فالأمر أثمن من ذلك، إنها الجنة تعرض لك خلال شهر رمضان لتدخلي من أبوابه المفتحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت