فهرس الكتاب
أفضل القيام في رمضان وغيره إحدى عشرة ركعة، وهو ما واظب عليه صلى الله عليه وسلم، كما صح عن عائشة رضي الله عنها وقد سئلت: كيف كانت صلاته صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا، وإن كان الأمر فيه سعة، وقد أحصى الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح الأقوال في ذلك مع ذكر الأدلة، وهي:
1 -إحدى عشرة ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
2 -ثلاث عشرة ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
3 -إحدى وعشرون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
4 -ثلاث وعشرون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
5 -تسع وثلاثون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
6 -إحدى وأربعون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
7 -تسع وأربعون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.
لم يصح حديث عن النبي صلى الله عليه و سلم في عدد ركعات صلاة التراويح إلا حديث عائشة:"أحد عشرة ركعة"، وما روي عن ابن عباس رضي الله عنه:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر"فإسناده ضعيف كما قال الحافظ ابن حجر: و الأعداد الأخرى سوى الإحدى عشرة أُثرت عن الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، والقاعدة عندهم في ذلك أنهم كانوا إذا أطالوا القراءة قللوا عدد الركعات وإذا أخفوا القراءة زادوا في عدد الركعات. ولله در الشافعي ما أفقهه حيث قال، كما روى عنه الزعفراني: (رأيت الناس يقومون بالمدية بتسع وثلاثين، وبمكة بثلاث وعشرين، وليس في شيء من ذلك ضيق) . وقال أيضًا: (إن أطالوا القيام وأقلوا السجود فحسن وإن أكثروا السجود وأخفوا القراءة فحسن، والأول أحب إلي) .