فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 55

السنة أن يقال بعد السلام من الوتر: (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات للحديث الذي رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح, والناس لا يقولونها, وعلى أئمة المساجد تذكير الناس بها.

يلاحظ على كثير من المأمومين في صلاة التراويح وغيرها من الصلوات مسابقة الإمام في الركوع والسجود والقيام والقعود والخفض والرفع خداعًا من الشيطان واستخفافًا منهم بالصلاة. وفي حالات المأموم مع إمامه في صلاة الجماعة أربع حالات؛ واحدة منها مشروعة, وثلاثة ممنوعة, وهي المسابقة والمخالفة والموافقة.

والمشروع في حق المأموم هو المتابعة بأن يأتي بأفعال الصلاة بعد إمامه مباشرة فلا يسبقه بها, ولا يوافقه, ولا يتخلف عنه, والمسابقة مبطلة للصلاة لقوله - صلى الله عليه وسلم - «أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار» أو «يجعل صورته صورة حمار» متفق عليه. وذلك لإساءته في صلاته؛ لأنه لا صلاة له. ولو كانت صلاة لرجا له الثواب, ولم يخف عليه العقاب أن يحول الله رأسه رأس حمار.

يلاحظ على بعض المأمومين أنهم يحملون المصاحف في قيام رمضان, ويتابعون بها قراءة الإمام, وهذا العمل غير مشروع, ولا مأثور عن السلف, ولا ينبغي إلا لمن يرد على الإمام إذا غلط, والمأموم مأمور بالاستماع, والإنصات لقراءة الإمام لقوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204] .

قال الإمام أحمد: أجمع الناس على أن هذه الآية في الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت