فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 55

أربعون سببًا للخسارة في رمضان

لهذه الأسباب قد تخسر في رمضان:

بالأمس القريب ذرفت عيون الصالحين دموع الحزن على فراق رمضان. وها هي اليوم تستقبله بدموع الفرح، نسأل الله عز وجل أن نكون من أهل رمضان، وممن امتن الله عليهم بقيامه وصيامه, وأن يوفقنا للخير والصلاح والفلاح فيه.

رمضان في قلبي هماهم نشوة ... من قبل رؤية وجهك الوضاء

وعلى فمي طعم أحس به ... من طعم تلك الجنة الخضراء

قالوا بأنك قادم فتهللت ... بالبشر أوجهنا وبالخيلاء

كل هذا الشوق, وكل هذا الحنين, ومع ذلك فهناك من يخسر رمضان, ويخسر فضله وأجره والعياذ بالله، وربما لم يشعر ذلك الخاسر بلذة الصيام والقيام, ولا يعرف من رمضان إلا الجوع والعطش, فأي حرمان بعد هذا الحرمان؟! نعوذ بالله من الخسران. لماذا إذًا تخسر رمضان؟!

سؤال يحتاج إلى إجابة, أليس الله يقول: {فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} لكني أذكرك وأحذرك من أمور ربما كانت سببًا لخسارة رمضان دون أن تشعر، فإياك إياك أن تخسر رمضان. ويعلم الله ما أردت إلا الإصلاح فلعل هذه الوقفات تكون لبنة أولى لكل من سمع هذا الموضوع ليعيد بناء نفسه في هذا الشهر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت