فهرس الكتاب
فحرام أن يمن الله علينا بهذا الفضل, وهو إدراك رمضان, فتكفر هذه النعمة بالإسراف والتبذير في لياليه. وأسباب خسارته كبيرة, فمنها ما يخص الرجال, ومنها ما يخص النساء, وربما اشتركا في بعض الأسباب .. وهنا وقفة مع بعض الأرباح في رمضان يبشرك بها الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» ، «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» استغفار الملائكة للصائمين حتى يفطر، شهر العتق من النيران، رمضان إلى رمضان مكفر لما بينهما, فلماذا يخسر البعض كل هذه الأرباح؟!
وما هي أسباب خسارتنا لرمضان؟
أولًا: عشرون سببًا أخاطب بها المرأة, وربما شارك الرجل في بعضها.
الغفلة عن النية وعدم احتساب الأجر, وأنك تركت الطعام والشراب, وابتعدت عن الشهوات لله وحده «إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به» كما في حديث أبي هريرة, وهو متفق عليه.
إهمال الصلوات الخمس وتأخيرها عن وقتها وأداؤها بكسل وخمول.
السهر، فهو من أعظم أسباب خسارة رمضان, فأكثر النساء يسهرن مع الأخوات على أحاديث القيل والقال, وربما حتى وقت السحر خمس ساعات أو أكثر على شيء غير مفيد.