الصفحة 152 من 231

-كان أوفى بن دلْهم يقول: النساء أربع: فمنهنّ"مَعْمع"لها شيئها أجمع (المستبدة بمالها عن زوجها لا تساعده) ومنهنّ تَبع تضر ولا تنفع، ومنهنّ صَدْع تفرّق ولا تجمع، ومنهنّ غيث هَمِع إذا وقع ببلد أمرَع. وبعضه زاد: القرثَع (الجريئة البذيئة الفاحشة.

-وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ثلاثٌ من الفواقر (الدواهي) : جارُ مُقامة إن رأى حسنة سترها وإن رأى سيئة نشرها، وامرأة إن دخلَتْ لَسَنَتك وإن غبت عنها لم تأمنها، وسلطان إن أحسنتَ لم يحمدْك وإن أسأتَ قتلك.

-قال خالد بن صفوان: من تزوج امرأة فلْيتزوّجها عزيزة في قومها ذليلة في نفسها، أدّبها الغنى وأذلّها الفقر، حَصانًا من جارها ماجنة على زوجها. وفي هذا المعنى يقول الفرزدق:

يأنسْن عند بعولهنّ إذا خلَوا --- وإذا همُ خرجوا فهُنّ خِفارٌ

-وقال رجل يصف من يريد الزواج بها: ابغِني امرأة لا تُؤَهّل دارًا (قليلة الضيفان) ولا تؤنس جارًا (قليلة الدخول على جاراتها) ولا تنفُث نارًا (لا تنِمّ ولا تغتاب) .

-وقال الأصمعي قال رجل لابن عمه: اطلب لي امرأة بيضاء، مديدة فرعاء (الطويلة) ، جَعدة (قوية الجسم متناسقة) ، تقوم فلا يُصيب قميصُها منها إلا مُشاشة منكبيها (رؤوس العظام) وحَلَمتي ثدييها ورانفتَي (أسفل) أَليتيها ورُضافَ ركبتيها (جلدة الركبة) ، إذا استَلقَتْ فرميتَ تحتها بالأُترجّة العظيمة نفذَتْ من الجانب الآخر. (وهذا لا يكون إلا لذات الخصر النحيف والعجُز الكبيرة) . قال ابن عمه له: وأنّى بمثل هذا إلا في الجِنان؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت