-وقال آخر: اللهمّ؛ إنه مَن تهيّأ أو تعبّأ وأعدّ واستعدّ لوفادة مخلوق رجاء رِفده وطَلَبَ نَيلِه، فإن تهيُّئي وتعبّئي وإعدادي واستعدادي لك رجاء رِفدك وطَلَبَ نَيلك الذي لا شبيه له ولا مثيل. .. اللهمّ إنّي لم آتِك بعملٍ صالح قدّمْتُه، ولا شفاعةِ مخلوق رجَوتُه، أتيتُك مُقِرًّا بالظلم والإساءة على نفسي، أتيتُك بأني لا حُجّة لي. أرجو عظيمَ عفوك الذي عُدْتَ به على الخطّائين، ثمّ لم يمنَعكَ عُكوفُهم على عظيم الجُرم أنْ جُدْتَ لهم بالمغفرة. فيامن رحمتُه واسعةُ، وفضلُه عظيم، اغفرِ الذنبَ العظيم.
-وقال آخر: اللهمّ لا تُدخلنا النار بعد أن أسكنْتَ قلوبنا توحيدَك، إنّي لأرجو أن لا تفعل، ولئنْ فعلتَ لتجمعَنّ بيننا وبين قوم عادَيناهم فيك.
-وقال آخر:
وإني لأدعو اللهَ والأمرُ ضيّقٌ *** عَلَيّ فما ينْفَكّ أن يتَفرّجا
ورُبّ فَتىً سُدّتْ عليه وجوهُهُ *** أصابَ له في دعوة الله مخرَجا
-قال إبراهيم بن أدهم لأصحابه حين عرض لهم سَبُعٌ: قولوا:
اللهم احرُسنا بعينك التي لا تنام، واجعلنا في كَنَفِك الذي لا يُرام، وارحمنا بقدرتك علينا، لا نَهلك وأنت رجاؤنا.
قال خلف: فما زلت أكرّرُها مذ سمعتها، فما عرض لي قََطّ لص ولا غيرُه.
-قال أعرابيّ: مَنْ أقام بارضنا فليُكثِر من الاستغفار، فإنّ مع الاستغفار القُطار (السحاب العظيم القطر) .
-وكان أعرابي يدعو: اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا فنعجِز، ولا إلى الناس فنضيع، اللهم اجعل خير عملي ما قاربَ أجلي.
-ومسك الختام دعوة سيّد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم:
"اللهم اجعلني لك شَكّارًا، لك ذكّارًا، لك رهّابًا، لك مطيعًا، إليك مُخبتًا، لك أوّاهًا منيبًا، ربّ تقبّل توبتي، وغسل حَوبتي، وأجب دعوتي، وثبّتْ حُجّتي، واهدِ قلبي، وسدّدْ لساني."
رمضانيات (7)
بين جبريل ويوسف عليهما السلام