فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 4

و قال كتبت بيدى مائة ألف حديث !

100000حديث

لم تكن أقلامهم باركر أو شيفر أو بلية دوارة

فتخيل صعوبة الكتابة ..!!

و الكفاح المستمر !!

كانت أقلامهم من الخيزران

تتكسر فيضطر لبرى غيرها

و تؤلم في مقبضها فليست من البلاستيك الناعم

و الأحبار من الأصباغ الرديئة بمقاييسنا

و الورق من الجلد الجاف و شتى لحاء الأشجار

يعنى مسألة برى الأقلام بالسكين !

و تصبغ اليد من الأحبار !

و رائحتها في الأنف , كما أنها ليست معالجة ضد التسمم !

و فرد الأوراق قبل الكتابة مهمة سخيفة مملة ! تكلم عنه السلف أنه مهمتهم التقليدية حين يفترون من المطالعة أو يأتى ضيف يشوش عليهم !

فلم يكن يكتب في دفتر سلس لولبى الكعب

و لا في الصفحات المصقولة المستوردة

و لا يكتب على الكى بورد الحساس !

ثم مهمة نشر الأوراق لتجف الأحبار بعد الكتابة !

و إيقاد السراج بالزيت المتعب للعين !

فليس هناك أباجورة مكتب و معطر جو !

و الضوء الخافت البسيط !

فليس هناك مصابيح فلورسنت و لا هالوجين و لا تنجستين !

** ورد في سيرته الصحيحة أن ابنته فاطمة كانت تحفظ الموطأ !

** منا من لم يقرأه ولا مرة

بل لم ير شكله

و ليس فقط لم يحفظه

و لا يعرف تفسيرا لأحاديثه التى أفنى عمره لتصل لنا !

بل و لا يعرف حتى كم عددها !

و لا لم قالها الرسول صلى الله عليه و سلم

هل قيلت للفقهاء فقط !

أم الفقهاء مهنتهم استنباط الأحكام الدقيقة !

الأحاديث و القراءن قصد بها كل مسلم ..

و المتشابه منها هو ما خص به الفقهاء !

و ليس كل الأحاديث في الفقه !

*ورد في سيرته أنه:

كانت ابنته فاطمة تجلس أثناء الدرس خلف الباب ,

فلو أخطأ من يقرأ على أبيها دقت الباب فأمره الإمام

أن يعيد ليتنبه لموطن الخطأ !

** لم تكن سافرة

** و لم تكن تضيع وقتها في الشبكة العقربية

و لا

و لا

و لا

** في يوم من الأيام حكى أحد طلابه

أن خادمة الإمام مرت به حين جلس على بابه ينتظره للخروج فجرا , ليصحبه كما يفعل يوميا ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت