و قال كتبت بيدى مائة ألف حديث !
100000حديث
لم تكن أقلامهم باركر أو شيفر أو بلية دوارة
فتخيل صعوبة الكتابة ..!!
و الكفاح المستمر !!
كانت أقلامهم من الخيزران
تتكسر فيضطر لبرى غيرها
و تؤلم في مقبضها فليست من البلاستيك الناعم
و الأحبار من الأصباغ الرديئة بمقاييسنا
و الورق من الجلد الجاف و شتى لحاء الأشجار
يعنى مسألة برى الأقلام بالسكين !
و تصبغ اليد من الأحبار !
و رائحتها في الأنف , كما أنها ليست معالجة ضد التسمم !
و فرد الأوراق قبل الكتابة مهمة سخيفة مملة ! تكلم عنه السلف أنه مهمتهم التقليدية حين يفترون من المطالعة أو يأتى ضيف يشوش عليهم !
فلم يكن يكتب في دفتر سلس لولبى الكعب
و لا في الصفحات المصقولة المستوردة
و لا يكتب على الكى بورد الحساس !
ثم مهمة نشر الأوراق لتجف الأحبار بعد الكتابة !
و إيقاد السراج بالزيت المتعب للعين !
فليس هناك أباجورة مكتب و معطر جو !
و الضوء الخافت البسيط !
فليس هناك مصابيح فلورسنت و لا هالوجين و لا تنجستين !
** ورد في سيرته الصحيحة أن ابنته فاطمة كانت تحفظ الموطأ !
** منا من لم يقرأه ولا مرة
بل لم ير شكله
و ليس فقط لم يحفظه
و لا يعرف تفسيرا لأحاديثه التى أفنى عمره لتصل لنا !
بل و لا يعرف حتى كم عددها !
و لا لم قالها الرسول صلى الله عليه و سلم
هل قيلت للفقهاء فقط !
أم الفقهاء مهنتهم استنباط الأحكام الدقيقة !
الأحاديث و القراءن قصد بها كل مسلم ..
و المتشابه منها هو ما خص به الفقهاء !
و ليس كل الأحاديث في الفقه !
*ورد في سيرته أنه:
كانت ابنته فاطمة تجلس أثناء الدرس خلف الباب ,
فلو أخطأ من يقرأ على أبيها دقت الباب فأمره الإمام
أن يعيد ليتنبه لموطن الخطأ !
** لم تكن سافرة
** و لم تكن تضيع وقتها في الشبكة العقربية
و لا
و لا
و لا
** في يوم من الأيام حكى أحد طلابه
أن خادمة الإمام مرت به حين جلس على بابه ينتظره للخروج فجرا , ليصحبه كما يفعل يوميا ,