فهرس الكتاب
(1) - 146- وعن أنس - رضي الله عنه -: أن فتىً مِنْ أسلم ، قَالَ: يَا رَسُول الله ، إنِّي أُرِيدُ الغَزْوَ وَلَيْسَ معي مَا أتَجَهَّز بِهِ ، قَالَ: (( ائتِ فُلاَنًا فإنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ فَمَرِضَ ) )فَأتَاهُ ، فَقَالَ: إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ: أعْطني الَّذِي تَجَهَّزْتَ بِهِ ، فَقَالَ: يَا فُلاَنَةُ ، أعْطِيهِ الَّذِي تَجَهَّزْتُ بِهِ ، وَلا تَحْبِسي مِنْهُ شَيئًا ، فَواللهِ لاَ تَحْبِسِين مِنْهُ شَيئًا فَيُبَاركَ لَكِ فِيهِ . رواه مسلم .
17-باب في التعاون عَلَى البر والتقوى
قَالَ الله تَعَالَى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى } [ المائدة: 2 ] ، وَقالَ تَعَالَى: { وَالْعَصْرِ إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } [ العصر: 1-2 ] قَالَ الإمام الشافعي - رَحِمَهُ الله - كلامًا معناه: إنَّ النَّاسَ أَوْ أكثرَهم في غفلة عن تدبر هذِهِ السورة (2) .
(3) - 147- وعن أَبي عبد الرحمان زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - ، قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (( مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا في سَبيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَ غَازيًا في أهْلِهِ بِخَيرٍ فَقَدْ غَزَا ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
(4) - 148- وعن أَبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثًا إِلَى بني لِحْيَان مِنْ هُذَيْلٍ، فَقَالَ: (( لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا وَالأجْرُ بَيْنَهُمَا ) )رواه مسلم .
(1) - أخرجه: مسلم 6/41 ( 1894 ) ( 134 ) .
(2) ذكر ذلك ابن كثير . انظر مختصر تفسيره 3/643 .
(3) - أخرجه: البخاري 4/32 ( 2843 ) ، ومسلم 6/41 ( 1895 ) ( 135 ) .
(4) - أخرجه: مسلم 6/42 ( 1896 ) ( 137 ) .