فهرس الكتاب
(1) - 188- وعنه ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ ، فَقَالَتْ: هَذَا مُقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعةِ ، قَالَ: نَعَمْ ، أمَا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قَالَتْ: بَلَى ، قَالَ: فَذَلِكَ لَكِ ، ثُمَّ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اقْرَؤُوا إنْ شِئْتمْ: { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } [ محمد: 22 - 23 ] مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
وفي رواية للبخاري: فَقَالَ الله تَعَالَى: (( مَنْ وَصَلَكِ ، وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَكِ ، قَطَعْتُهُ ) ).
(2) - 189- وعنه - رضي الله عنه -، قَالَ: جاء رجل إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: يَا رَسُول الله ، مَنْ أحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قَالَ: (( أُمُّكَ ) )قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: (( أُمُّكَ ) )، قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: (( أُمُّكَ ) )، قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: (( أبُوكَ ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
وفي رواية: يَا رَسُول الله ، مَنْ أَحَقُّ بحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ: (( أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ أدْنَاكَ أدْنَاكَ ) ).
(( وَالصَّحَابَةُ ) )بمعنى: الصحبةِ . وقوله: (( ثُمَّ أباك ) )هكذا هُوَ منصوب بفعلٍ محذوفٍ ، أي: ثُمَّ بُرَّ أبَاكَ . وفي رواية: (( ثُمَّ أبوك ) )، وهذا واضح .
(1) - أخرجه: البخاري 8/6 ( 5987 ) و8/7 ( 5988 ) ، ومسلم 8/7 ( 2554 ) ( 16 ) .
(2) - أخرجه: البخاري 8/2 ( 5971 ) ، ومسلم 8/2 ( 2548 ) ( 1 ) و ( 2 ) .