الصفحة 130 من 389

(1) - 190- وعنه ، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: (( رغِم أنفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ مَنْ أدْرَكَ أبَويهِ عِنْدَ الكِبَرِ ، أَحَدهُما أَوْ كِليهمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ ) )رواه مسلم .

(2) - 191- وعنه - رضي الله عنه -: أن رجلًا قَالَ: يَا رَسُول الله ، إنّ لِي قَرابةً أصِلُهُمْ وَيَقْطَعُوني ، وَأُحْسِنُ إلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إلَيَّ ، وَأحْلَمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ، فَقَالَ: (( لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ ، فَكأنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ ، وَلاَ يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذلِكَ ) )رواه مسلم .

(( وَتُسِفُّهُمْ ) )بضم التاء وكسرِ السين المهملة وتشديد الفاءِ ، (( وَالمَلُّ ) )بفتح الميم ، وتشديد اللام وَهُوَ الرَّمادُ الحَارُّ: أيْ كَأنَّمَا تُطْعِمُهُمُ الرَّمَادَ الحَارَّ ، وَهُوَ تَشبِيهٌ لِمَا يَلْحَقَهُمْ من الإثم بما يلحَقُ آكِلَ الرَّمَادِ الحَارِّ مِنَ الأَلمِ ، وَلاَ شَيءَ عَلَى هَذَا المُحْسِنِ إلَيهمْ ، لكِنْ يَنَالُهُمْ إثمٌ عَظيمٌ بتَقْصيرِهم في حَقِّهِ ، وَإدْخَالِهِمُ الأَذَى عَلَيهِ ، وَاللهُ أعلم .

(3) - 192- وعن أنسٍ - رضي الله عنه -: أن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: (( من أحَبَّ أنْ يُبْسَطَ لَهُ في رِزْقِهِ ، ويُنْسأَ لَهُ في أثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .

ومعنى (( ينسأ لَهُ في أثرِهِ ) )، أي: يؤخر لَهُ في أجلِهِ وعمرِهِ .

(1) - أخرجه: مسلم 8/5 ( 2551 ) ( 9 ) .

(2) - أخرجه: مسلم 8/8 ( 2558 ) ( 22 ) .

(3) - أخرجه: البخاري 3/73 ( 2067 ) ، ومسلم 8/8 ( 2557 ) ( 21 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت