فهرس الكتاب
(1) - 86- السادس: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعيفِ وَفي كُلٍّ خَيرٌ(2) . احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ ، واسْتَعِنْ بِاللهِ وَلاَ تَعْجَزْ . وَإنْ أَصَابَكَ شَيءٌ فَلاَ تَقُلْ لَوْ أنّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلْ: قَدرُ (3) اللّهِ ، وَمَا شَاءَ فَعلَ ؛ فإنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيطَانِ ))رواه مسلم .
(4) - 87- السابع: عَنْهُ: أنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: (( حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ ، وَحُجِبَتِ الجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ ) )مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
وفي رواية لمسلم: (( حُفَّتْ ) )بدل (( حُجِبَتْ ) )وَهُوَ بمعناه: أي بينه وبينها هَذَا الحجاب فإذا فعله دخلها .
(1) أخرجه: مسلم 8/56 ( 2664 ) ( 34 ) .
(2) قال النووي في شرح صحيح مسلم 8/382 ( 2664 ) : (( معناه في كل من القوي والضعيف خير ، لاشتراكهما في الإيمان ) ).
(3) قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: (( قدَرُ الله وما شاء فعل ، وبعضهم ضبطها( قدَّرَ الله وما شاء فعل ) أي قدّر الشيء الواقع ، والمعنى الأول أظهر ، أي: أن هذا الواقع هو قدر الله أي مقدور الله ، وما شاء الله فعل )). شرح كتاب التوحيد: 250 .
(4) أخرجه: البخاري 8/127 ( 6487 ) ، ومسلم 8/143 ( 2823 ) .