الصفحة 76 من 389

(1) - 88- الثامن: عن أبي عبد الله حُذَيفَةَ بنِ اليمانِ رضي الله عنهما ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيلَةٍ فَافْتَتَحَ البقَرَةَ ، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ المئَةِ ، ثُمَّ مَضَى . فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا في ركعَة فَمَضَى، فقُلْتُ: يَرْكَعُ (2) بِهَا ، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا ، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا: إِذَا مَرَّ بآية فِيهَا تَسبيحٌ سَبَّحَ ، وَإذَا مَرَّ بسُؤَالٍ سَأَلَ ، وَإذَا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَجَعَلَ يَقُولُ: (( سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ ) )فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحوًا مِنْ قِيَامِهِ ، ثُمَّ قَالَ: (( سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ ) )ثُمَّ قَامَ طَويلًا قَريبًا مِمَّا رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَقَالَ: (( سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ) )فَكَانَ سُجُودُهُ قَريبًا مِنْ قِيَامِهِ . رواه مسلم .

(3) - 89- التاسع: عن ابن مسعود - رضي الله عنه - ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لَيلَةً ، فَأَطَالَ القِيامَ حَتَّى هَمَمْتُ بأمْرِ سُوءٍ ! قيل: وَمَا هَمَمْتَ بِهِ ؟ قَالَ: هَمَمْتُ أنْ أجْلِسَ وَأَدَعَهُ . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .

(1) أخرجه: مسلم 2/186 ( 772 ) ( 203 ) .

(2) قال النووي في شرح صحيح مسلم 3/255 ( 772 ) : (( معناه: ظننت أنه يسلّم بها فيقسمها على ركعتين ، وأراد بالركعة الصلاة بكمالها وهي ركعتان ، ولا بد من هذا التأويل فينتظم الكلام بعده . وعلى هذا فقوله: ثم مضى ، معناه: قرأ معظمها بحيث غلب على ظني أنه لا يركع الركعة الأولى إلا في آخر البقرة ، فحينئذٍ قلت: يركع الركعة الأولى بها . فجاوز وافتتح النساء ) ).

(3) أخرجه: البخاري 2/64 ( 1135 ) ، ومسلم 2/186 ( 773 ) ( 204 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت