فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 26

ليتها فقط كانت كاذبة إنما شرها تعدى الكذب ، والخيانة والغدر إلى الإباحية الفتاكة ، والإغضاء عن الرذائل حيث تعرضها وكأنه أمر مألوف ومباح 00مع أنها خيالات وأوهام ، تبث ما تنطوي عليها نفسها الأمارة بالسوء 0

لأهداف جمة: منها الشهرة ، والكسب المادي ، وبث الفواحش ، وإثارة الفضائح ، وربما الأمراض النفسية وهذا يبدو واضحًا على كاتبة الرواية 0

أفاعيل طيش تحتسي الأرض سُمها * ودرب الهدى منها كئيب مُعثر

وفي الجواب الكافي مايكفينا فيها: أن الله ركب للإنسان نفسين: نفسًا أمارة بالسوء ، ونفسًا مطمئنة ، فليس على النفس الأمارة أشق من العمل لله ، وليس على النفس المطمئنة أشق من العمل لغير الله ، وكل ما التذت به هذه ، تألمت به الأخرى 0

فعندما تتنقل بين صفحات الرواية ، تجد نفسك أمام إنسانة تهيم في أرصفة الضياع ،

ناقمة على المجتمع ، وعلى الرجال ، وعلى العادات ، وعلى الدين ، نزلت من حصون العفة إلى أزقة الهوان ، علل كامنة تسئ إلى الدين والدنيا معًا 00 ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين 0 قال يحي بن معاذ: ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة:

إن لم تنفعه ، فلا تضره ، وإن لم تفرحه ، فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه 0

تأملوا لم يلفت نظري روايتها كما لفت نظري ماكتب في ظهر الكتاب المشوؤم يقول:

( ضجة تعم الأوساط المحلية ، تقف وراءها فتاة مجهولة ترسل نهار كل جمعة * إيميلًا *

إلى معظم مستخدمي الإنترنيت في السعودية ، تفشي فيه أسرار صديقاتها اللواتي ينتمين إلى الطبقة المخملية ، التي لايعرف أخبارها عادة سوى من ينتمي إليها ) انتهى 0

منزلة سحيقة وخيانة عظمى 0

سبحان الله ؛ ما قدروا الله حق قدره 0

همشت عقلها ، واستجمعت شياطينها لم تستشعر مراقبة الله الذي يعلم خائنة الأعين ،

(00 وكان الله بما يعملون محيطًا ) 108النساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت