ليتها فقط كانت كاذبة إنما شرها تعدى الكذب ، والخيانة والغدر إلى الإباحية الفتاكة ، والإغضاء عن الرذائل حيث تعرضها وكأنه أمر مألوف ومباح 00مع أنها خيالات وأوهام ، تبث ما تنطوي عليها نفسها الأمارة بالسوء 0
لأهداف جمة: منها الشهرة ، والكسب المادي ، وبث الفواحش ، وإثارة الفضائح ، وربما الأمراض النفسية وهذا يبدو واضحًا على كاتبة الرواية 0
أفاعيل طيش تحتسي الأرض سُمها * ودرب الهدى منها كئيب مُعثر
وفي الجواب الكافي مايكفينا فيها: أن الله ركب للإنسان نفسين: نفسًا أمارة بالسوء ، ونفسًا مطمئنة ، فليس على النفس الأمارة أشق من العمل لله ، وليس على النفس المطمئنة أشق من العمل لغير الله ، وكل ما التذت به هذه ، تألمت به الأخرى 0
فعندما تتنقل بين صفحات الرواية ، تجد نفسك أمام إنسانة تهيم في أرصفة الضياع ،
ناقمة على المجتمع ، وعلى الرجال ، وعلى العادات ، وعلى الدين ، نزلت من حصون العفة إلى أزقة الهوان ، علل كامنة تسئ إلى الدين والدنيا معًا 00 ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين 0 قال يحي بن معاذ: ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة:
إن لم تنفعه ، فلا تضره ، وإن لم تفرحه ، فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه 0
تأملوا لم يلفت نظري روايتها كما لفت نظري ماكتب في ظهر الكتاب المشوؤم يقول:
( ضجة تعم الأوساط المحلية ، تقف وراءها فتاة مجهولة ترسل نهار كل جمعة * إيميلًا *
إلى معظم مستخدمي الإنترنيت في السعودية ، تفشي فيه أسرار صديقاتها اللواتي ينتمين إلى الطبقة المخملية ، التي لايعرف أخبارها عادة سوى من ينتمي إليها ) انتهى 0
منزلة سحيقة وخيانة عظمى 0
سبحان الله ؛ ما قدروا الله حق قدره 0
همشت عقلها ، واستجمعت شياطينها لم تستشعر مراقبة الله الذي يعلم خائنة الأعين ،
(00 وكان الله بما يعملون محيطًا ) 108النساء