كلًا منهن تعيش حاليًا تحت ظل راجل أو [ حيطة ] )
( العريس راشد التنبل )
( جعلت من النساء سحالي والرجال تماسيح )
( ذكرت في ختام روايتها كفارة المجلس او( دعاء الحش ) )
( عسكري بدوي ) 00 وهذا فيض من غيض 0
هذا يكفي لا أريد أن تضيق صدوركم ، فهذا حال المؤمن ولقد خاطب الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله:
( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ) الحجر 97
وفي فصل 13:
تقول:( سمعت أن مدينة الملك عبدالعزيز تسعى لحجب مواقع البريد الأ لكتروني ، التي أبعث رسائلي الأسبوعية من خلالها ، من باب سد الذرائع ، ودرأ المفاسد ، لكنني قد أموت متكهربة
إن تم هذا الحجب قبل أن أفرغ لكم مافي صدري من شحنات موجبة وسالبة ، تأبى التعادل بداخلي 00 لم أطلب سوى مساحة صغيرة على الشبكة العنكبوتية أتربع في وسطها ، أسبحن عليكم ، فهل كفرت ؟ )
بطر وكبر وعناد ، جميعها أسباب للخذلان ! فلا يلتفت المتكبرلنواقصه وعيوبه، وأسباب التوفيق ، منه ومن فضله ، وكما خلق أجزاء الأرض ، هذه قابلة للنبات ، وهذه غير قابلة له 00 وخلق الأرواح الطيبة قابلة لذكره ، وخلق الأرواح الخبيثة ، غير قابلة لذلك بل لضده ، وهو العليم الحكيم 0 ماقلوب الناس إلاكبقاع * بعضها معشوشب والبعض قاحل
سراب ضائع يقود إلى الهلاك إذا سار فيه العبد على غير نور من الله ، نعوذ با لله من مسخ القلب 0
وما أحسن كلام ابن القيم: يمسخ القلب كما تمسخ الصورة فيصير القلب على قلب الحيوان الذي شابهه في أخلاقه وأعماله وطبيعته ، فمن القلوب من يُمسخ على قلب خنزير ، ومنها مايُمسخ على خلق قلب كلب أو حمار أو حية أو عقرب وغير ذلك 0
وسبحان القائل: ( فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور ) الحج 22