منبع الرسالة ، وموطن الحرمين ، فانطلق يهلك الحرث والنسل ، يساهم في اقتلاع الأخلاق الشريفة 00 والتقاليد النبيلة 00 فصاروا مفاتيحًا تلوح بوادرها بدافع حرية الرأي ، فنشروا أفكارهم المنحرفة ، أثلجوا صدور شراذم من الخلق في الداخل ، والخارج ممن يتربصون بنا الدوائر ، فسخروا أقلامهم مسلوخة الحياء ، وشمروا سواعدهم بحجة الروائع الأدبية ، والمواهب الشابة 00 منهج ذو عوج مع ضعف البضاعة الأخلاقية 0
والتربية الناجحة تعتمد على حقائق ومسلمات لا تقبل جدلًا ، فإذا ساءت البيئة ، فهيهات أن تنشأ أجيالًا يوثق بأدبها وعفافها وعدالتها 0
زين لهم الشيطان أعمالهم ، وحسنها في قلوبهم ، فاطمأنت له نفوسهم 0
شجاعة ساخرة بعفاف المسلمات ، إنها من بني جلدتنا تلك التي عبثت بأناملها الصغيرة ، إنها طفلة من بناتنا ، أقصد - في عقلها - فهي طبيبة ، والطبيبة لن يقل عمرها عن 25 عامًا 0
فرحت بما عندها من العلم ، فجعلته معول هدم 00 ودك الحصون من الداخل أهون بكثير من دكها من الخارج 0
0يقول الشيخ أبو بكر الجزائري:
(( إن من أخطر المحن التي أصابت المسلمين ، وهم يقاسون من ويلاتها ويعانون من شدائدها ضعفًا وفسادًا وشرًا ، محنة جهل جماهير المسلمين بإسلامهم ) )
نعم هي جاهلة ، لم تجد من يقّوم انحرافها 00 جاهلة بالمآل وبالمصير 0
ولقد كنا ننتظر أن يرى كتابها النور - أقصد الظلام - لنرى المفاجأة العظمى التي تحتويها تلك الرواية الفذة ، الرائعة التي سيكون لها رواجًا مرموقًا ، على حد أقوال مناصريها 0
( يوم تجد كل نفس ماعملت من خير محضرًا وماعملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدًا بعيدًا
ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد ) آل عمران30