لكنا وبإذن الله لن نقف مكتوفي الأيدي أمامها ، ولن نسكت على شرهم المستطير ، سنقّومها هي وأمثالها ، فما أيسر نمو الطفيليات إذا لم تقاوم مبكرًا00لابد أن نطهر مجتمعنا من دعاة الانفتاح والتجديد ، وشرف أمتنا ، وخيرية هذه الأمة ، في قوله تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله 0000 ) 110 آل عمران
سمعنا وأطعنا ، إن شرف أمتنا يجئ من توافق هواها مع هدايات الله 00 وتطابق عملها مع أوامر الله ورسوله 00 ونواهي الله ورسوله ، فكل ماوافق ديننا قبلناه وباركناه ، وكل ماخالف ديننا نبذناه وعاديناه 0
نحن مازلنا على درب هدانا * نرشد الناس وندعو ونحاول
ياخفافيش ظلال الليل إنا * لم نزل نحمل في الليل المشاعل
هل تساءل العقلاء عن أسرار نكبة أمتنا ؟
إن المجتمع المسلم يعي المخاطر ، ولا يقبل المجازفة بمستقبله ، وما تجره علينا تدهور الأخلاق ،
ومفاسد ومخاز ، تتجرعها المجتمعات بسبب غفلة الغيوريين 0وكل امرئ مسلم صافي الفكر والعقيدة سيرفض أفكار هؤلاء الذين يصدون عن سبيل الله 0
إن ثوابت ديننا ستظل ثابتة ، ولن نتنازل عن عفتنا ، ولاعن حجابنا 00 لن نترك القرآن والسنة ولن نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لن نترك الأمر لأصحاب الهزل والمجون والانحلال والجهل ، يقول محمد الغزالي:
( سألني طباخ في بيت أجنبي 00 وهو مسلم يكُلف بحمل الخمور لسادته فهل عليه وزر حامل الخمر ؟ فقلت: لله ما أقصى الشقة بين الإسلام وأهله ، لقد عبروا قرونًا ما يتعلمون إلا الجهل
وهاهم أولاء يجنون الثمر المر ، أمسوا خدامًا للسكارى ! حملقت في الرجل ثم قلت له:
ما أدري لفتواك جوابًا ، وكل ما أقول أسأل الله لك ولأمثالك العافية ) 00