روُي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله خلق خلقه في ظلمة ، وألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ، ومن أخطأه ضل ) رواه الترمذي ، وأحمد وقال الأرنؤوط حديث صحيح 0
لقد بذلت الكاتبة قصارى جهدها في لغو باطل ، وتشويهات رزية ألصقتها ببنات هذا المجمتع الفاضل ، الذي يسير على نهج الشرع القويم 0وكان لابد من تنقيتها من اللوث قبل صدورها ولكن ذلك في صالحها 0 ربما استدراجًا من الله لها ، فمن لم يسلك سبيل العدالة ، ولم ينصف في المعاملة ، فقد جنى على غيره ابتداء ً ، والله تعالى يقول:
( إنه لايحب الظالمين ) 40 الشورى
ويقول تعالى: (ومن يكسب خطيئة أو إثمًا ثم يرم به بريئًا فقد احتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا ) النساء 112
وروي عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
من كانت عنده مظلمة لأخيه ، من مال أوعرض ، فليأته فليستحلها منه قبل أن يُؤخذ وليس عنده درهم ولادينار ، فإن كانت له حسنات أُخذ من حسناته فأُعطيها هذا وإلا أُخذ من سيئات هذا فألقيت عليه ) أخرجه البخاري في صحيحه 0
وعنه أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم قال: أتدرون ماالمفلس ؟ قالوا المفلس فينا من لادرهم له ولا متاع ، فقال: المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة: بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا 00000 إلى قوله: فيعطي هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإذا فنيت حسناته قبل أن يُقضي ماعليه ، اُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثم طُرح في النار ] أخرجه مسلم
أقرأت الكاتبة هذا الحديث قبل أن تشرع في روايتها 00 أعلمت أولًا من هم بنات الرياض ؟ أليسوا هم بنات ولاة الأمور ، أليسوا هم بنات الأمراء ؟ أليسوا هم بنات الصالحين ، والمشايخ ، والفضلاء من أهل هذا البلاد ؟
حتى من كان منهم صاحب معاصي وانفلات ، لن يرضى بتشويه سمعة مجتمعه ، وبناته وشبابه