أما من كانت كتاباتهم لأغراض الدنيا ، من كتب أهل البدع والأهواء ، والروايات الماجنة التي تجر الويلات على مجد أمتنا ، ممن شوهوا سمعة الدين وأهله ، ماذا جنينا من أفعالهم وكتاباتهم ؟
وماذا جنوا هم ؟ حظوظ اتخذوها وقدموها على شرع الله ودينه ، فأذاقهم الله الخزي في الدنيا
وفي الآخرة مردهم إلى الله ، فهو بصير بعباده 0
( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار )
ولذلك يجب مدافعتها بكل قوة ، وبيان شذوذها على مجتمعنا المسلم النبيل 00فا لمقدمات الخاطئة ، تجر إلى نتائج فادحة ، وطبيعة التحولات الاجتماعية والأخلاقية تأتي متدرجة ، وبجرعات صغيرة ، ولذا قد يقبلها المجتمع ، وتكون سهلة لديه في بادئ الأمر ، ثم تنتقل إلى جرعات أكبر هدامة لا بناءة ، وقد استخلف الله الإنسان على الأرض للإصلاح لا للهدم والفساد 0
إن حافظ السموات والأرض لايترك أصحاب الهوى يفسدونها كيف شاؤوا:
قال تعالى: ( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ) سورة المؤمنون 71
إن الدين يفقد جوهره عندما يتسلط قاصرين رعاع يستمدون ثقافاتهم من فوضى التغريب
والتقليد الأعمى ، فإذا استفحل الجهال في المجتمعات الإسلامية ، وجب علينا وقتها تصحيح جرئ نرضي به ربنا ، نسعى فيه للإصلاح ، وألا نرضى بالواقع السئ و لانُقِره ، والله ناصرنا ومؤيدنا 0
إن الكلمة الحكيمة دين الله أشرف من أن يترك لأفواه العابثين والعابثات ، فينسلخ الدين من الحياء الذي هو جوهر الإيمان وحياته ، فتشيع الفاحشة ، ويصبح التبذل ديدنة ، حتى إذا فاض الطوفان وانفرط العقد صعب علينا لمه 0 وفاض علينا نتنه حتى يتأذى منه القاصي والداني 0
ولك أن تنظر على ما احتوت الرواية من سخافات ، وافتراءات ، وسخرية وماهي إلا مؤشر خلل في شخصيتها 0 فمنهم من تغلب عليه شهوة الشهرة فيوجب له الإقدام على مايضره 0