الصفحة 103 من 165

6-ختمت بذكر الجزاء العادل يوم الدين حين تنقسم الإنسانية لفريقين فريق في الجنة وفريق في السعير، قال تعالى: (قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيبَ فِيهِ.. {26} ) إلى قوله تعالى: (وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {37} ) .

سورة الأحقاف

وتتناول جوانب العقيدة الإسلامية ( الوحدانية ، الرسالة ، البعث والجزاء ) .

ويدور محورها حول إثبات صحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وصدق القرآن الكريم .

1-تحدثت السورة في البدء عن القرآن العظيم المنزّل من عند الله تعالى ، ثم تحدثت عن الأوثان التي عبدها المشركون وزعموا أنها آلهة فبيّنت ضلالهم ، ثم تحدثت عن شبهة المشركين حول القرآن الكريم وإنكارهم له ، فردت على ذلك بالحجّة الدامغة والبرهان الساطع ، قال تعالى: ( حم {1} تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ {2} ) إلى قوله تعالى: ( أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {14} )

2-تناولت نموذجين من نماذج البشرية في هدايتها وضلالها فذكرت نموذج الولد الصالح المستقيم في فطرته البار بوالديه ، ونموذج الولد الشقيّ المنحرف عن الفطرة العاق لوالديه الذي يَسخَرُ بالإيمان والبعث والنشور ، قال تعالى: ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ... {15} ) إلى قوله تعالى: (...فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ {20} )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت