الصفحة 104 من 165

3-ثم تحدثت عن قصة هود عليه السلام مع القوم الطاغين ، وعن قوم عاد وكيف أهلكهم الله تعالى بالريح العقيم تحذيرا لأهل مكة بأن الله تعالى قادر على عقابهم وإهلاكهم ، من قوله تعالى: ( وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ... {21} ) إلى قوله تعالى: ( ... بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ {28} )

4-وختمت السورة بقصة الجنّ الذين استمعوا القرآن و آمنوا به ثم رجعوا دعاة منذرين إلى قومهم ، وذلك تذكيرا للمعاندين من الإنس بسبق الجن لهم إلى الإسلام حتى يتوبوا ويعودوا إلى الله تعالى ، قال تعالى: ( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ... {29} ) إلى قوله تعالى: ( ... كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ {35} ) .

سورة محمَّد

وتعنى هذه السورة بالأحكام التشريعيّة ، وقد تناولت أحكام القتال والأسرى والغنائم وأحوال المنافقين ، والمحور الذي تدور حوله هو موضوع الجهاد في سبيل الله.

1-ابتدأت السورة الكريمة بإعلان حرب سافرة على الكفار أعداء الله ورسوله الذين حاربوا دينه وذلك للتحذير من اتباع سبيلهم وللاعتبار من قصصهم ، قال تعالى: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ {1} ) إلى قوله تعالى: (...كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ {3} )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت