الصفحة 113 من 165

3-تحدثت عن الجزاء العادل يوم الدين حيث تجزى كل نفس بما كسبت ، و ذكرت آثار قدرة الله تعالى في الإحياء و الإماتة والبعث بعد الفناء والإغناء والإفقار وخلق الزوجين الذكر و الأنثى ، قال تعالى: (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى {31} ) إلى قوله تعالى: (وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى {48} وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى {49} )

4-ختمت بما يحل بالأمم الطاغية كقوم عاد وثمود وقوم نوح ولوط من أنواع العذاب والدمار تذكيرا لكفار مكة بالعذاب الذي ينتظرهم إن استمروا في طغيانهم ، قال تعالى: (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى {50} وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى {51} ) إلى قوله تعالى: (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ {59} وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ {60} وَأَنتُمْ سَامِدُونَ {61} فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا {62} ) {سجدة} .

سورة القمر

تعالج أصول العقيدة وتحمل حملة عنيفة على المكذبين بآيات القرآن وطابعها الخاص هو التهديد والوعيد مع مشاهد شتى للدمار والعذاب .

1-ابتدأت بالمعجزة الكونية معجزة انشقاق القمر وذلك حين طلب المشركون منه معجزة جلية تدل على صدقه ، وخصصوا بالذكر أن يشقّ لهم القمر ومع ذلك عاندوا وكابروا ، و انتقلت للحديث عن أهوال القيامة وشدائدها بأسلوب مخيف يهز المشاعر ويحرك الرعب في النفس ، من قوله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ {1} وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ {2} ) إلى قوله تعالى: (مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ {8} ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت